محمد اشرف علوى عاملى

24

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )

اين مطلب گفته : « فالخلاص حينئذ انّما هو يكون الوجود مقولا بالاشتراك اللفظى بين الواجب و غيره من الممكنات » « 1 » . ليكن در اين اشتراك لفظى گفتگو بسيار شده و من بعد مصنّف - رحمه اللّه - در « متن و ليس طبيعة نوعيّة » بيان عدم طبيعت نوعيّه بودن آن را مىكند . و ملّا حاج محمود در شرح خود جهت تمهيد كلام مصنّف - رحمه اللّه - قبل از اين متن گفته : « و اذ للعقلاء نزاع فى أنّ الوجود هل هو هذا المعنى الواحد البديهى يكون مشتركا بين جميع الموجودات ، ليكون اشتراكه معنويّا على ما تقرّر عليه رأى جمهور العقلاء ، أم ليس له ذلك ليكون اشتراكه لفظيا على ما ذهب اليه ابو الحسن الاشعرى ؟ و كان المختار عند المصنّف ما ذهب اليه الجمهور ، نبّه عليه بثلاثه وجوه : اوّلها : « تردّد الذهن » ، الى آخره » . و در اشارات در نمط رابع در ذيل اشارهء « قد يجوز أن تكون ماهية الشىء سببا لصفة « 2 » من صفاته » « 3 » الى آخره ، تصريح شده - كه وجود بديهى مشترك وجود مطلق است ، و حقيقتى كه ادراك نمىكند آن را عقول ، وجود خاصّ واجب است كه مخالف ساير وجودات است - به اين عبارت : « الحقيقة التى لا يدركها العقول هو وجود الخاصّ المخالف ساير الوجودات بالهوية الذي « 4 » هو المبدأ الاوّل بكلّ و الوجود الذي يدركه هو الوجود المطلق الذي هو لازم لذلك الوجود و ساير الوجودات و الى التصوّر ، و ادراك اللازم لا يلزم ادراك الملزوم

--> ( 1 ) . پيشين ( 2 ) . در نسخه « لصدقه » نيز ممكن است خوانده شود . ( 3 ) . شرح الاشارات ج 3 / 30 ( 4 ) . كذا